نشوان بن سعيد الحميري
6463
شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم
يُخشى عليهم من الأملاك نابخةٌ * من النوابخ مثلُ الخادرِ الرُّزَمِ غ [ النابغة ] الذبياني « 1 » : لقب زياد بن معاوية الشاعر من يربوع بن غيظ بن مرَّة بن عوف بن سعد بن ذبيان . والنابغة الجعدي « 2 » : لقب قيس بن عبد اللَّه بن عدس بن ربيعة بن جعدة بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة بن معاوية بن بكر بن هوازن . و [ النابية ] : القوس التي نبت عن وترها . * * * فَعالة ، بفتح الفاء و [ النَّباوة ] : ما ارتفع من الأرض . والنُباوة « 3 » : اسم موضع بالجوف من اليمن . قال مالك بن حريم الهمداني « 4 » : ترانا بالنباوة غير شك * نقوّدها مسوّمةً جيادا * * * فِعال ، بالكسر ر [ النِّبار ] : جمع نبْر وهو دويبة .
--> ( 1 ) تقدمت ترجمته انظر . . ( 2 ) تقدمت ترجمته انظر . . . ( 3 ) لم يذكر الهمداني في صفة جزيرة العرب موضعاً في الجوف بهذا الاسم ، والمراجع تذكر مكاناً باسم النباوة في الطائف ، وفي الاسم صفة فيصلح لعدد من الأماكن . ( 4 ) مالك بن حريم تقدمت ترجمته انظر وترجم له الهمداني في الإِكليل : ( 10 / 100 ، 150 ) وعلق عليها محققه القاضي محمد بن علي الأكوع حاشية طويلة أضاف فيها شيئاً من أخباره ومزيداً من شعره وخاصة قصيدته العينية وعدد أبياتها سبعة وثلاثون بيتاً ، وترجم له د . حسن عيسى أبو ياسين في كتابه : شعر همدان وأخبارها ( 289 ) وأورد شعره من ص ( 289 - 301 ) بزيادات مفيدة . وفي رواية البيت الشاهد عند الهمداني : « ترانا في القرار بدون شك » وعند د . أبي عيسى : « ترانا في القرارة غير شك » . والنباوة كما ذكر المؤلف أولاهي : ما ارتفع من الأرض ، والقرار والقرارة ما انخفض منها ، ولهذا فإِن الأرجح هو أن رواية البيت بكلمة « النباوة » يراد بها صفة المكان وليس اسم موضع بالجوف .